العودة إلى الرئيسية
مجاني 100%

الجمال والعناية · الدرس 03

بناء روتين الوجه المثالي

المستوى مبتدئ
المدة 15 دقيقة
الدرس 03 من 06

بشرتك لا تحتاج إلى عشرة منتجات. إنها تحتاج إلى استراتيجية.

رفّ مليء بمنتجات غالية لا يضمن بشرة أنقى ولا لوناً أكثر إشراقاً. بل على العكس: مضاعفة المنتجات، وتغيير الروتين باستمرار، والجمع بين عدّة مواد فعّالة قوية، قد يسبّب احمراراً وشدّاً وحبوباً وحساسية.

روتين الوجه المثالي ليس إذن الأطول. إنه الروتين الذي يستجيب لاحتياجات بشرتك الحقيقية، ويحترم حاجزها الواقي، ويبقى بسيطاً بما يكفي لتتبعيه كل يوم.

روتين العناية بالوجه
الروتين الفعّال يقوم على الانتظام، لا على عدد المنتجات
«نظّفي. رطّبي. احمي.»

هذه الحركات الثلاث هي الأساس. أمّا السيرومات والمقشّرات والعناية المستهدفة فلا تأتي إلا بعدها، حين تُحدَّد حاجة دقيقة.

في هذا الدرس ستتعلّمين بناء روتين فعّال ومتماسك ومناسب لبشرتك، دون الوقوع في فخّ الموضة أو الإفراط في الاستهلاك.

أهداف هذا الدرس

في نهاية هذا الدرس ستكونين قادرة على:

  • تحديد احتياجات بشرتك الحقيقية؛
  • بناء روتين للصباح وآخر للمساء؛
  • اختيار منتجاتك حسب نوع بشرتك؛
  • إدخال مادّة فعّالة دون إضعاف الحاجز الجلدي؛
  • اختبار منتج جديد قبل اعتماده؛
  • التعرّف على الحالات التي تستدعي رأياً مهنياً.

01 الروتين «المثالي» ليس واحداً للجميع

لا يوجد روتين مثالي يصلح لكل الناس.

فقد تكون لشخصين في العمر نفسه احتياجات مختلفة تماماً. إحداهما بشرتها دهنية ومفتقرة إلى الماء، والأخرى بشرتها جافة وحسّاسة. وثالثة همّها الأول تقليل الشوائب أو البقع الصبغية.

والروتين الصحيح يتوقّف خصوصاً على:

  • نوع البشرة؛
  • درجة حساسيتها؛
  • البيئة والمناخ؛
  • عادات المكياج؛
  • التعرّض للشمس؛
  • الشوائب إن وُجدت؛
  • العلاجات الجلدية الجارية؛
  • القدرة على الالتزام بالروتين بانتظام.

وقبل شراء أيّ منتج، اطرحي على نفسك دائماً هذا السؤال:

«ما المشكلة المحدَّدة التي يجب أن يحلّها هذا المنتج؟»

فإن لم تستطيعي الإجابة بوضوح، فالأرجح أنه ليس ضرورياً.

02 الركائز الثلاث لبشرة معتنى بها

الروتين المتين يقوم على ثلاث وظائف أساسية.

التنظيف

التنظيف يزيل فائض الزهم والعرق والجزيئات المتراكمة والمكياج وبقايا الحماية من الشمس.

لكن التنظيف لا يعني التجريد.

فالبشرة التي تصبح شديدة الجفاف، أو تشدّ، أو تحرق بعد الغسل، ليست بالضرورة «نظيفة تماماً». قد تكون ببساطة قد تعرّضت للأذى.

ويوصي أطباء الجلد بتنظيف لطيف بماء فاتر، دون فرك قويّ للبشرة. ويمكن تنظيف الوجه عموماً عند الاستيقاظ، وقبل النوم، وبعد تعرّق كثيف.

الترطيب

المرطِّب يساعد البشرة على الاحتفاظ براحتها ودعم حاجزها الواقي.

وحتى البشرة الدهنية قد ينقصها الماء وتحتاج إلى مرطِّب. أمّا السعي إلى إزالة كل أثر للزهم بمنتجات قاسية جداً فقد يزيد التهيّج دون أن يحلّ المشكلة.

وللبشرة الدهنية يُفضَّل عموماً قوام خفيف، غير مسبّب لانسداد المسام، وخالٍ من الزيوت الثقيلة. أمّا البشرة الجافة فغالباً ما يكون الكريم الأغنى والأكثر حمايةً أريح لها.

والهدف ليس جعل البشرة لامعة، بل تمكينها من البقاء ليّنة ومرتاحة وأقلّ سرعة في التفاعل.

الحماية

الحماية من الشمس هي الخطوة التي تحفظ نتائج الروتين كلّه.

فالأشعة فوق البنفسجية تساهم في حروق الشمس، وفي شيخوخة البشرة المبكّرة، وفي ظهور بعض البقع الصبغية أو تفاقمها.

اختاري حمايةً واسعة الطيف، تقي من الأشعّة UVA وUVB، بمعامل SPF لا يقلّ عن 30 للاستعمال اليومي على الوجه. فالمعامل يشير أساساً إلى مستوى الحماية من UVB، ولذلك تكون عبارة «واسع الطيف» مهمّة للحصول على حماية من UVA أيضاً.

SPF 30 الحدّ الأدنى الموصى به عموماً للاستعمال اليومي على الوجه، مع عبارة «واسع الطيف»

وقد تكون الحماية SPF 50 مفيدة بوجه خاص عند التعرّض الكثيف، في الصيف، أو في الجبل، أو قرب الماء، أو حين تكون البشرة معرّضة للبقع.

03 روتين الصباح

روتين الصباح يجب أن يهيّئ البشرة لمواجهة اليوم: التلوّث، والشمس، والحرارة، والبرد، والعرق، والمكياج.

ويمكن أن يبقى بسيطاً جداً.

تنظيف لطيف للوجه في الصباح
في الصباح، حركة لطيفة خير من تنظيف قاسٍ

الخطوة الأولى — التنظيف اللطيف

عند الاستيقاظ، استعملي منظّفاً لطيفاً مناسباً لبشرتك.

فالبشرة الدهنية قد يناسبها جل منظّف خفيف أو رغويّ قليلاً. أمّا البشرة الجافة أو الحسّاسة فغالباً ما تكون أكثر راحة مع كريم أو حليب منظّف بلا عطر.

استعملي ماءً فاتراً ودلّكي برفق بأطراف الأصابع. فالفرش القاسية والقفازات الخشنة والفرك المتكرّر لا تجعل البشرة أنظف: قد تهيّجها.

وبعض البشرات شديدة الجفاف أو الحساسية لا تحتاج بالضرورة إلى تنظيف كامل بمنتج كل صباح. فقد يكفي شطف لطيف، بشرط أن تكون البشرة قد نُظِّفت جيداً مساءً.

لاحظي بشرتك بعد التنظيف:

  • إن كانت مرتاحة، فالمنتج يبدو مناسباً؛
  • إن شدّت بقوّة، فقد يكون قاسياً أكثر من اللازم؛
  • إن احمرّت أو أحرقت، أوقفي استعماله.

الخطوة الثانية — العناية المستهدفة، عند الحاجة فقط

هذه الخطوة اختيارية.

فالسيروم لا يُضاف لمجرّد أنه رائج. يجب أن يستجيب لهدف دقيق: افتقار إلى الماء، أو لون غير منتظم، أو شوائب، أو قلّة إشراق، أو علامات شيخوخة ظاهرة.

والروتين المبتدئ قد يعمل بامتياز دون سيروم.

وحين تختارين عنايةً مستهدفة، ابدئي بمنتج واحد. فاستعمال عدّة علاجات في وقت واحد يجعل من الصعب معرفة أيّها ينفع وأيّها يسبّب التهيّج.

وتُطبَّق العلاجات عموماً بعد التنظيف وقبل الكريم المرطِّب، ما لم يُذكر خلاف ذلك على المنتج أو يوصِ به مهنيّ صحّة. والترتيب المعتاد هو: تنظيف، ثم علاج، ثم مرطِّب، ثم حماية من الشمس، ثم مكياج.

الخطوة الثالثة — المرطِّب

اختاري القوام حسب احتياجات بشرتك.

بشرة جافة

فضّلي كريماً مريحاً يحتوي على عناصر مرطِّبة وواقية. يجب ألّا تشدّ البشرة بعد دقائق من التطبيق.

بشرة دهنية

اختاري مستحلَباً أو جل-كريم أو لوشن ترطيب خفيفاً، يحمل إن أمكن عبارة «لا يسدّ المسام».

والبشرة الدهنية يجب ألّا تُحرَم من الترطيب. ويوصي أطباء الجلد كذلك باستعمال مرطِّب بعد التنظيف للمساعدة على حفظ توازن البشرة وراحتها.

أمّا البشرة الحسّاسة فيُفضَّل لها تركيبة بسيطة، بلا عطر، بأقلّ عدد من المكوّنات التي قد تهيّج. وتجنّبي تغيير المنتج بكثرة.

الخطوة الرابعة — الحماية من الشمس

الحماية من الشمس هي آخر خطوة عناية في الصباح، قبل المكياج مباشرة.

طبّقيها على الوجه كلّه، دون أن تنسي:

  • الأذنين؛
  • العنق؛
  • أعلى الصدر إن كان مكشوفاً؛
  • محيط الفكّ؛
  • المناطق القريبة من منابت الشعر.

والكمية القليلة جداً تخفض مستوى الحماية المتحقّق فعلاً. طبّقي طبقة منتظمة وكافية، دون محاولة مدّها إلى أقصى حدّ.

وعند التعرّض الطويل، أو التعرّق، أو السباحة، أو التجفيف بمنشفة، يجب تجديد الحماية وفق إرشادات المنتج. وفي حالة التعرّض المتواصل، يُوصى عموماً بإعادة التطبيق كل ساعتين تقريباً.

والمكياج الذي يحتوي على SPF لا يغني دائماً عن حماية شمسية حقيقية، لأن كمية كريم الأساس المطبَّقة عادةً أقلّ من أن تبلغ المعامل المعلَن.

04 روتين المساء

لروتين المساء هدفان: تخليص البشرة ممّا تراكم عليها خلال النهار، ومنحها العناية التي تحتاجها فعلاً.

إزالة المكياج وعناية المساء
في المساء، تتحرّر البشرة من المكياج والزهم والجزيئات المتراكمة

الخطوة الأولى — إزالة المكياج والحماية من الشمس

حين تضعين مكياجاً كثيفاً أو حمايةً شمسية مقاومة للماء، قد يكون التنظيف الأول مفيداً.

ويمكنك استعمال:

  • زيت مزيل للمكياج؛
  • بلسم؛
  • حليب؛
  • ماء ميسيلار مناسب لبشرتك.

والمنتج المختار يجب أن يذيب المكياج دون الحاجة إلى فرك قويّ.

والإلحاح بقطنة حول العينين قد يهيّج هذه المنطقة الرقيقة جداً. اتركي المنتج يعمل بضع ثوانٍ ثم أزيلي المكياج برفق.

والتنظيف المزدوج ليس واجباً على الجميع. إنه مفيد خصوصاً حين لا يزيل المنتج الأول المكياج أو الحماية الشمسية أو المنتجات المقاومة إزالةً كاملة.

الخطوة الثانية — تنظيف البشرة

استعملي بعد ذلك منظّفاً لطيفاً لإزالة آخر البقايا.

والتنظيف الجيّد يترك البشرة نظيفة لكن مرتاحة.

ولا داعي للبحث عن إحساس بجفاف شديد أو «صرير» عند اللمس. فهذا الإحساس قد يدلّ على أن دهون البشرة الواقية أُزيلت بإفراط.

جفّفي الوجه بالتربيت الخفيف بمنشفة نظيفة. ولا تفركي.

الخطوة الثالثة — تطبيق عناية مستهدفة

المساء غالباً هو الوقت المختار للعلاجات التي قد تزيد الحساسية أو تحتاج إلى إدخال تدريجي.

عند انسداد المسام أو الشوائب الخفيفة: قد يوجد حمض الساليسيليك في بعض المنظّفات أو منتجات العناية المخصّصة للبشرة الدهنية والميّالة إلى حبّ الشباب. لكنه قد يكون مهيّجاً حين يُستعمل بكثرة أو يُجمع مع مقشّرات أخرى. ابدئي تدريجياً وقلّلي التكرار إن صارت البشرة حمراء أو جافة أو مزعجة.

عند اللون غير المنتظم أو البقع: يمكن التفكير في منتجات تحتوي خصوصاً على حمض الأزيلاييك أو فيتامين C أو بعض المقشّرات، حسب تحمّل البشرة. غير أن أيّ عناية تستهدف البقع لن تعطي نتيجة دائمة دون حماية منتظمة من الشمس.

عند الملمس غير المنتظم أو علامات الشيخوخة: قد تؤثّر الريتينويدات ومنتجات الريتينول في علامات جلدية مختلفة، لكنها قد تسبّب أيضاً جفافاً وتهيّجاً. ويجب إدخالها بحذر، وفق إرشادات المنتج أو توصيات مهنيّ مختصّ.

تنبيه مهمّ

الريتينويدات المستعملة على البشرة ممنوعة أثناء الحمل وعند التخطيط للحمل. وعند الشكّ، اطلبي مشورة طبيب أو صيدلي قبل أيّ استعمال.

عند البشرة الحسّاسة أو الضعيفة: لا تسعي فوراً إلى معالجة كل عيب. فخلال بضعة أسابيع، قد يسمح روتين مقتصر على منظّف لطيف ومرطِّب وحماية من الشمس باستعادة تحمّل أفضل.

«البشرة المتهيّجة لا تحتاج عادةً إلى مادّة فعّالة جديدة. إنها تحتاج أولاً إلى البساطة.»

الخطوة الرابعة — مرطِّب المساء

يأتي الكريم المرطِّب عموماً بعد العناية المستهدفة.

وقد يكون هو نفسه كريم الصباح، أو أغنى قليلاً إن كانت البشرة تشدّ أثناء الليل.

وليس واجباً شراء كريم يحمل عبارة «كريم ليلي». فالمهمّ تركيبته وقوامه ومدى تحمّل بشرتك له.

05 اختيار المنتجات حسب نوع البشرة

اختيار منتجات العناية حسب نوع البشرة
كل نوع من البشرة يطلب قواماً مختلفاً وتكراراً مختلفاً

البشرة الجافة

الصباح: تنظيف لطيف أو شطف، كريم مرطِّب، حماية من الشمس.
المساء: إزالة المكياج عند الحاجة، منظّف كريميّ، عناية مستهدفة لطيفة، كريم أكثر تغذية.

ما يجب تجنّبه:

  • الماء الساخن جداً؛
  • التقشير المتكرّر؛
  • المنظّفات كثيرة الرغوة؛
  • المنتجات شديدة التعطير؛
  • تراكم الأحماض المقشّرة.

البشرة الدهنية

الصباح: جل منظّف لطيف، مرطِّب خفيف، حماية من الشمس لا تسدّ المسام.
المساء: إزالة المكياج عند الحاجة، تنظيف لطيف، عناية مستهدفة ضدّ الشوائب، مرطِّب خفيف.

ما يجب تجنّبه:

  • تنظيف الوجه عدّة مرّات يومياً دون ضرورة؛
  • استعمال الكحول لـ«تجفيف» الحبوب؛
  • إلغاء المرطِّب تماماً؛
  • فرك المناطق الدهنية؛
  • تراكم عدّة علاجات ضدّ حبّ الشباب.

فالمنتجات القاسية جداً قد تهيّج البشرة دون أن تضبط الزهم على المدى الطويل.

البشرة المختلطة

غالباً ما تكون المنطقة الوسطى — الجبهة والأنف والذقن — أكثر دهنية، بينما تبقى الوجنتان متوازنتين أو جافّتين.

وليس ضرورياً دائماً استعمال روتين مختلف تماماً لكل منطقة.

ابدئي بمنظّف لطيف ومرطِّب خفيف على الوجه كلّه. فإن بقيت بعض المناطق جافّة، أضيفي عليها موضعياً كريماً أغنى. أمّا منتجات المسام أو الشوائب فيمكن تطبيقها على المناطق المعنيّة فقط.

البشرة الحسّاسة

الصباح: تنظيف أدنى، مرطِّب بلا عطر، حماية من الشمس جيّدة التحمّل.
المساء: منظّف لطيف، كريم مُصلح أو مهدّئ.

أدخلي المنتجات الجديدة واحداً واحداً. وتجنّبي الزيوت العطرية، والعطور القوية، والمقشّرات الحبيبية، والجمع بين مواد فعّالة قوية.

والإحساس المتكرّر بالحرقة ليس علامة على أن المنتج «يعمل». إنه إشارة تهيّج.

البشرة الميّالة إلى حبّ الشباب

ابحثي عن منتجات تحمل عبارة «لا تسدّ المسام».

نظّفي الوجه برفق حتى مرّتين يومياً، وبعد التعرّق الكثيف. وتجنّبي تفقيع الحبوب، فذلك يزيد خطر الالتهاب والآثار والندوب.

أمّا حبّ الشباب المستمرّ أو المؤلم أو العميق أو الذي يترك ندوباً، فلا يُدار بمستحضرات التجميل وحدها. إنه يستدعي رأي طبيب أو طبيب جلدية.

06 قاعدة المواد الفعّالة: هدف واحد، منتج واحد

المواد الفعّالة مكوّنات تهدف إلى التأثير في انشغال معيّن.

وقد تكون مفيدة، لكن يجب ألّا تحوّل الروتين إلى تجربة دائمة.

وقبل إدخال مادّة فعّالة، تحقّقي من أربع نقاط:

  1. ما هدفي الأساسي؟
  2. هل هذا المنتج مناسب لنوع بشرتي؟
  3. هل يستعمل مكوّناً موجوداً أصلاً في منتج آخر؟
  4. هل أنا مستعدّة لاستعماله بانتظام وتدرّج؟

أضيفي منتجاً جديداً واحداً في كل مرّة. فهذا يسمح بملاحظة تفاعل البشرة وتجنّب الخلط بين التهيّج وفترة التأقلم.

ولا تخلطي عدّة مقشّرات أو ريتينويدات أو علاجات قوية في الروتين نفسه دون مشورة مهنية.

«كلّما كان المنتج أقوى، وجب استعماله بمنهجية أكبر.»

07 اختبار منتج جديد قبل استعماله

حتى المنتج المقدَّم على أنه لطيف أو طبيعي أو قليل التحسيس قد يسبّب تفاعلاً.

وقبل تطبيقه على الوجه كلّه، أجري اختباراً على منطقة صغيرة غير ظاهرة، كباطن الذراع أو ثنية المرفق.

وينصح أطباء الجلد بتطبيق المنتج على هذه المنطقة مرّتين يومياً لمدّة سبعة إلى عشرة أيام، في ظروف قريبة من الاستعمال العادي. فإن لم يظهر احمرار ولا حكّة ولا انتفاخ، يمكن بعدها إدخاله في الروتين.

وعند حدوث تفاعل قويّ:

  • اشطفي المنتج؛
  • أوقفي استعماله؛
  • لا تضيفي فوراً مادّة فعّالة أخرى؛
  • استشيري مختصّاً إن استمرّت الأعراض أو تفاقمت.

08 الأخطاء التي تُفسد الروتين

تغيير المنتجات كل أسبوع

البشرة تحتاج إلى انتظام. وتعديل الروتين باستمرار يمنع تقييم النتائج تقييماً صحيحاً ويزيد خطر التهيّج.

نسخ روتين شخص آخر حرفياً

فالمنتج الفعّال على بشرة دهنية قد يكون مجفّفاً أكثر من اللازم لبشرة جافة. والروتين الرائج على شبكات التواصل ليس بالضرورة مناسباً لبشرتك.

استعمال كمية كبيرة من المنتج

الطبقة السميكة جداً لا تسرّع النتائج بالضرورة. وقد تزيد الانزعاج والهدر والتداخل بين المنتجات.

التقشير اليومي دون ضرورة

التقشير المفرط قد يُضعف الحاجز الجلدي ويسبّب احمراراً وحرقة وافتقاراً إلى الماء وشوائب.

إهمال الحماية من الشمس

استعمال منتجات ضدّ البقع أو علامات الشيخوخة دون حماية من الشمس يحدّ كثيراً من تماسك الروتين.

النوم بالمكياج

المكياج والزهم والعرق والجزيئات المتراكمة يجب أن تُزال قبل النوم. وينصح أطباء الجلد بعدم النوم بالمكياج.

الاعتقاد بأن «الطبيعي» يعني اللطيف دائماً

فالزيوت العطرية والعطور الطبيعية والخلاصات النباتية قد تهيّج أيضاً أو تسبّب حساسية.

والتحمّل يتوقّف على التركيبة وعلى البشرة، لا على كون المكوّنات طبيعية أو صناعية فقط.

09 روتينك المثالي في أربعة أسئلة

نشاط عملي — ابني روتينك

1. كيف تتصرّف بشرتي بعد التنظيف؟

  • تشدّ: قد يكون المنظّف قاسياً أو المرطِّب غير كافٍ.
  • تلمع بسرعة: قد يفيد قوام أخفّ أو عناية مستهدفة.
  • تحمرّ: فضّلي روتيناً ألطف.
  • تبقى مرتاحة: الأساس مناسب على الأرجح.

2. ما هدفي الأساسي؟ اختاري أولوية واحدة فقط: تقليل الشوائب؛ تحسين الراحة؛ تخفيف مظهر البقع؛ الحدّ من اللمعان؛ تحسين الإشراق؛ الوقاية من علامات الشيخوخة.

3. ما المنتجات الضرورية فعلاً؟ ابدئي بمنظّف ومرطِّب وحماية من الشمس. ثم أضيفي عنايةً مستهدفة واحدة عند الحاجة.

4. هل أستطيع اتّباع هذا الروتين كل يوم؟ روتين من أربع خطوات يُتَّبع بانتظام أجدى من روتين من اثني عشر منتجاً يُطبَّق من حين إلى آخر.

«أفضل روتين هو الذي تستطيعين الاستمرار عليه.»

10 الخطة البسيطة للبداية

خلال الأسبوعين الأولين، استعملي فقط:

في الصباح

1. منظّف لطيف.
2. مرطِّب.
3. حماية من الشمس.

في المساء

1. مزيل مكياج عند الحاجة.
2. منظّف لطيف.
3. مرطِّب.

لاحظي مستوى الراحة، والاحمرار، واللمعان، ومناطق الجفاف.

فإن تحمّلت البشرة هذا الأساس جيداً، أضيفي منتجاً واحداً يستهدف أولويتك الأساسية. ولا تغيّري شيئاً آخر فوراً. فبذلك تستطيعين تقييم تحمّله وفائدته بسهولة أكبر.

وإن تهيّجت البشرة، عودي مؤقتاً إلى الروتين الأساسي.

11 متى تطلبين رأياً مهنياً؟

الروتين التجميلي لا يحلّ محلّ التشخيص الطبّي.

استشيري طبيباً أو صيدلياً أو طبيب جلدية حين تلاحظين:

  • حبّ شباب مؤلماً أو عميقاً؛
  • ندوباً؛
  • تهيّجاً مستمرّاً؛
  • انتفاخاً؛
  • حكّة شديدة؛
  • بقعاً تتّسع؛
  • تفاعلاً مفاجئاً؛
  • تفاقماً رغم إيقاف المنتجات الجديدة؛
  • آفة يتغيّر مظهرها أو لا تلتئم.

واطلبي المشورة كذلك قبل استعمال علاجات جلدية أثناء الحمل أو الرضاعة، أو بالتوازي مع علاج طبّي.

للتذكّر

روتين الوجه المثالي لا يُبنى حول عدد المنتجات، بل حول التماسك. يجب أن ينظّف دون أذى، ويرطّب حسب نوع البشرة، ويحمي من الشمس يومياً، ويستجيب لهدف دقيق، ويُدخل المواد الفعّالة تدريجياً، ويبقى بسيطاً ومنتظماً.

وبشرتك تتغيّر مع الفصول والعمر والهرمونات والتوتر والبيئة. فروتينك قابل للتعديل إذن، لكن لا يجب إعادة بنائه كلّياً مع كل موضة جديدة.

ابدئي بالأساسي، ولاحظي بشرتك، وأضيفي فقط ما تحتاجه فعلاً. فالروتين الناجح لا يبحث عن بشرة غير واقعية بلا أيّ عيب. إنه يبحث عن بشرة سليمة، مرتاحة، محميّة، ومحترَمة.

تحقّقي من فهمك

السؤال 1: ما أساس روتين الوجه الفعّال؟

  • أ. التنظيف والترطيب والحماية من الشمس
  • ب. استعمال ستّة منتجات مختلفة على الأقلّ
  • ج. تقشير البشرة كل يوم

السؤال 2: هل تحتاج البشرة الدهنية إلى مرطِّب؟

  • أ. لا، فالمرطِّب يزيد اللمعان دائماً
  • ب. نعم، ويفضَّل بقوام خفيف لا يسدّ المسام
  • ج. في الشتاء فقط

السؤال 3: كم مادّة فعّالة جديدة تُدخَل في المرّة الواحدة؟

  • أ. واحدة فقط، وبتدرّج
  • ب. ثلاث، للإسراع في النتائج
  • ج. أكبر عدد ممكن

الأجوبة: 1-أ · 2-ب · 3

قريباً

هل تريدين التعمّق أكثر؟

احصلي مجاناً على ملفّ PDF أوسع وأحدث حول هذا الموضوع. اتركي بريدك الإلكتروني أدناه ونرسله إليك شخصياً.

your@email.com

أوافق على تلقّي مستجدّات الأكاديمية من حين إلى آخر. خانة اختيارية: الملفّ يصلك في كل الأحوال.

استلام ملفّ PDF

دون أيّ التزام. عنوانك يُستعمل لإرسال هذا الملفّ فقط.

✦ ✦ ✦

امتحان الدرس

بناء روتين الوجه المثالي

10 أسئلة · 3 خيارات · 70% للنجاح · محاولات غير محدودة

أعيدي قراءة الدرس عند الحاجة، ثم أكّدي إجاباتك.

01 كيف يجب أن يكون روتين الوجه الجيّد؟

02 متى تُطبَّق الحماية من الشمس عادةً؟

03 ما الحماية الشمسية الموصى بها للوجه يومياً؟

04 ما أفضل روتين للوجه؟

05 أي علامة قد تدلّ على أن المنظّف قاسٍ أكثر من اللازم؟

06 ما الحركات الثلاث الأساسية في روتين الوجه؟

07 متى يكون التنظيف المزدوج مفيداً؟

08 كيف يجب إدخال عناية فعّالة جديدة؟

09 ماذا نفعل إن سبّب منتج جديد تهيّجاً قوياً؟

10 هل تحتاج البشرة الدهنية إلى مرطِّب؟

النجاح من 7/10 · محاولات غير محدودة · لا نحتفظ بأي بيانات